تم إطلاق مدينة طربول الصناعية في إطار جهود تعزيز وتنمية قطاع الصناعة في مصر، وقد أسهمت بشكل فعّال في جذب الاستثمارات وتحفيز الشركات الصناعية على التوسع والاستثمار داخل المدينة. هذه المبادرة الهامة لها تأثير إيجابي على الاقتصاد المصري وتعزز مكانته كوجهة مفضلة للاستثمار.

تسهم مدينة طربول الصناعية أيضًا في مكافحة مشكلة البطالة، حيث توفر العديد من فرص العمل للمواطنين المحليين، وبفضل وجود المصانع والشركات، يتاح لهم فرصًا للعمل في مختلف القطاعات الصناعية. يُعتبر هذا الجانب من المدينة حلاً فعّالاً لتحسين الحياة الاقتصادية للمجتمع المحلي.

من الجوانب الإيجابية الأخرى، يظهر تأثير مدينة طربول الصناعية في تعزيز النمو الاقتصادي العام للبلاد. فقد شجعت على تدفق الاستثمارات الوطنية والدولية، حيث تستهدف مصر استقطاب استثمارات بقيمة تصل إلى 125 مليار جنيه مصري. هذا يعكس التفاني في بناء بيئة استثمارية جاذبة وداعمة للأعمال في البلاد.

باختصار، يعتبر تأسيس مدينة طربول الصناعية في مصر خطوة حيوية نحو تعزيز وتنمية الصناعة وتوفير فرص العمل وتحسين النمو الاقتصادي. يُظهر هذا المشروع التعاون المثمر بين شركة GV للتطوير العقاري والهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان، ويعكس التزام الحكومة المصرية بتحقيق التنمية الاقتصادية وخلق بيئة ملهمة للأعمال والاستثمار.

ماذا تعني كلمة طربول وسبب تسمية المدينة بهذا الإسم؟

تم اختيار اسم طربول للمدينة بهدف التأكيد على مفهوم البناء العالي والتطور، حيث يرمز الاسم إلى رؤية المدينة وأهدافها الرامية لتحقيق التقدم والتميز في مجال الصناعة والتكنولوجيا. يتناغم الاسم مع السعي المستمر لتحقيق التطور والابتكار من خلال استخدام تقنيات عالمية حديثة وتطوير بنية تحتية ذكية ومتطورة.

اسم طربول يعكس بوضوح الطموح الذي تحمله المدينة في أن تكون رائدة في مجال الصناعة، وذلك من خلال توفير بنية تحتية حديثة ومرافق فاخرة تعزز العمليات الصناعية وتسهم في تعزيز الاستدامة وتشجيع الابتكار. يتمثل اسم المدينة في تجسيد رؤية متقدمة ومستقبلية لتحقيق التقدم الاقتصادي والتكنولوجي في إطار بيئة تعزز الابتكار والتطور المستمر.

موقع مدينة طربول الصناعية من المواقع الاستراتيجية

ما يميز مدينة طربول الصناعية عن غيرها هو ارتباطها الفعّال بجميع المدن في مصر، حيث تم تخطيط وتنفيذ المدينة في منطقة أطفيح مباشرة على طريق الصعيد. يعكس هذا الموقع الاستراتيجي قدرة المدينة على توسيع نطاق تأثيرها وتوفير وصول سهل إلى جميع المحاور الرئيسية، مما يسهم بشكل كبير في تيسير عمليات التنقل.

بفضل وجودها في وسط الطرق الرئيسية، تمثل مدينة طربول الصناعية مركزًا استراتيجيًا للتواصل والتجارة بين المدن المصرية المختلفة. يتيح هذا الموقع للشركات الصناعية والمستثمرين الوصول السهل إلى الأسواق والشبكات التجارية المتشعبة في جميع أنحاء البلاد، مما يعزز التكامل الاقتصادي ويعزز الفرص التجارية.

المحاور الرئيسية التي تتوسط مدينة طربول

  • طريق القاهرة – أسيوط
  • الطريق الدائري الإقليمي
  • طريق القاهرة – العين السخنة
  • الفيوم – طريق أكتوبر
  • الكريمات – طريق الزعفرانة.

المدن التي تقترب من مدينة طربول الصناعية

  • 77 كم من 6 أكتوبر.
  • 44 كم من مدينة حلوان.
  • 5 كم من نهر النيل.
  • 83 كم من العاصمة الإدارية الجديدة.
  • 150 كم من ميناء السويس.
  • 109 كم من ميناء العين السخنة.
  • 210 كم من مدينة الجلالة.

مدينة طربول الصناعية تم تنفيذها على مساحة ضخمة

تم تحقيق هدف مدينة طربول الصناعية من خلال تطويرها على مساحة واسعة تبلغ مجموعها 109 مليون متر مربع في جبل طربول، حيث تتضمن المساحة الصناعية في المدينة نفسها 41.3 مليون متر مربع، وتتضمن 13 مصنعًا. تم استغلال باقي المساحة بشكل فعّال وتقسيمها إلى قطاعات متنوعة لتحقيق تنوع وتكامل في الاستخدام الأرضي، مما يسهم في تعزيز النشاط الاقتصادي وتوفير بيئة مستدامة. إليك توزيع المساحة:

  • الميناء الجاف: 1.5 مليون متر مربع.
  • المحور الرئيسي: 9 مليون متر مربع.
  • فود فالي: 7.5 مليون متر مربع.
  • الهندسة والصناعات الخفيفة : 7.1 مليون متر مربع.
  • المنسوجات والملابس الجاهزة والصناعات الطبية: 15 مليون متر مربع
  • مدينة الرخام: 5.5 مليون متر مربع.
  • مدينة مواد البناء: 6.5 مليون متر مربع
  • مدينة الصناعات البلاستيكية والكيماوية: 6.1 مليون متر مربع.
  • المساحة السكنية: 6 مليون متر مربع
  • خدمات الإدارة التجارية: 10 مليون متر مربع.

تصميم مدينة طربول الصناعية 

تم تصميم مدينة طربول الصناعية بعناية فائقة، حيث تم إيلاء اهتمام شامل لكل جانب وتفصيلة، بهدف تحقيق أعلى المواصفات والمعايير العالمية. لم يكن التركيز مقتصرًا على الجانب الصناعي فقط، بل تم التركيز أيضًا على استخدام أفضل وأحدث التقنيات في جميع جوانب المدينة.

تم اعتماد نهج شامل للتخطيط والتصميم، بهدف ضمان توفير بيئة مثالية للشركات والمصانع في المدينة. تم توفير بنية تحتية متقدمة تشمل الطرق والمرافق والخدمات الأساسية، مثل الكهرباء والمياه والصرف الصحي والاتصالات. وتم تخصيص مساحات واسعة للإنتاج والتوسع، مع توفير المساحات الخضراء والمناطق الترفيهية للعاملين والسكان.

بالإضافة إلى ذلك، تم التركيز على اعتماد التكنولوجيا الحديثة في العمليات الصناعية، مع تكامل تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحليلات الضخمة. كما تم تعزيز الابتكار والبحث والتطوير لتعزيز النمو الاقتصادي. وأشار المستشار محمود الجرف إلى أن حجم الاستثمارات قد بلغ حتى الآن 3 مليار جنيه مصري، وتوقع أن يتجاوز حجم الاستثمارات مبلغ ترليون دولار.

6 أنواع للاستثمار المضمون في مدينة طربول الصناعية

تعتبر مدينة طربول الصناعية مجمعًا صناعيًا متكاملاً، مما يجعل الاستثمار فيها متنوعًا وشاملاً، حيث يتركز بشكل رئيسي على تعزيز قطاع الصناعة. يمكن الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في المدينة في مجموعة واسعة من الأنشطة الصناعية، ومن بين هذه الفرص:

  • الاستثمار في المباني التعليمية.
  • الاستثمار في المجمعات السكنية.
  • الاستثمار في المباني والعيادات الطبية.
  • الاستثمار في المكاتب الإدارية.
  • الاستثمار في المساحات والحدائق الخضراء.
  • الاستثمار في الخدمات التجارية والتي تشمل مناطق الترفيه.

مزايا الاستثمار في مدينة طربول الصناعية

تعتبر طربول الصناعية رائدة كأول مدينة صناعية ذكية في مصر، حيث تهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي والصناعي، وتحسين جودة حياة المواطنين وتوفير اراضي للبيع بمختلف انواعها. وتبرز مزايا هذه المدينة من خلال:

  • أقوى المدن الصناعية في الشرق الأوسط: يتميز مجمع “طربول الصناعية” بتوفير أكثر من 13 مصنعًا في مختلف المجالات والأنشطة، مما يجعلها واحدة من أقوى المدن الصناعية في الشرق الأوسط.
  • القوة العاملة المؤهلة: تستفيد المدينة من القوة العاملة المؤهلة في مصر، مما يتيح للمستثمرين الاستفادة من مهارات العمالة الماهرة في مجالات متعددة.
  • الحصول على الطاقة المتجددة: تتبنى مدينة طربول التدابير البيئية مع إعادة تدوير النفايات وتصميم صديق للبيئة، مما يساهم في الاستدامة وحماية البيئة.
  • تسهيلات وحوافز استثمارية: تقدم الحكومة المصرية تسهيلات وحوافز للمستثمرين، بما في ذلك التخفيضات الضريبية والتسهيلات الجمركية والمصرفية.
  • قاعدة عمل قوية: تتمتع المدينة بقاعدة عمل متنوعة وقوية، مما يعزز البيئة الاستثمارية النشطة وتبادل المعرفة.
  • مجمعات سكنية صالحة للعيش: توفير أماكن سكن متكاملة مع جميع الخدمات، مما يسهم في راحة ورفاهية المستثمرين والعاملين.
  • موقع استراتيجي: تقع المدينة في موقع استراتيجي قريب من جميع المدن في مصر وعلى مسافة قريبة من الطرق الرئيسية، مما يسهل الوصول إليها بشكل فعال.

مراحل الاستثمار في مدينة طربول الصناعية

حتى الآن، يتم تنفيذ الاستثمار في مشروع “طربول الصناعية” عبر 3 مراحل رئيسية:

  • البنية التحتية: تركيب وتطوير البنية التحتية الضرورية، مثل الطرق والمرافق الأساسية، لتمكين النجاح والفعالية في المراحل التالية.
  • المناطق الصناعية: إنشاء وتطوير المناطق الصناعية المختلفة، حيث تم حجز 150 مصنعًا في 12 منطقة صناعية حتى الآن.
  • أصحاب المصانع: تمكين المستثمرين وأصحاب المصانع من البدء في عملياتهم داخل المنطقة الصناعية.

يتم تنفيذ هذه المراحل بهدف الانتقال التدريجي نحو تطوير المصانع والمخازن والوحدات الإدارية والتجمعات السكنية. ورغم وجود 12 منطقة صناعية وحجز 150 مصنعًا، يتعين الانتهاء أولاً من هذه المراحل الأساسية. تسعى مصر إلى الاستثمار بمبلغ 125 مليار جنيه مصري في هذا المشروع الطموح، بهدف تحقيق التنمية الصناعية وتعزيز الاقتصاد المحلي.

أسعار اراضي مدينة طربول الصناعية

تسعى المدن الصناعية إلى جذب المستثمرين من خلال توفير تكاليف منخفضة وأسعار تنافسية الخاصه بـ اراضي للبيع والمرافق والخدمات، وتكون هذه الخدمات والبنية التحتية مصممة بشكل يتناسب مع احتياجات الشركات الصناعية لتعزيز الكفاءة والتنافسية.

تحققت نجاحات الشركة المنفذة “GV Developments” في تحقيق أسعار تنافسية، حيث تهدف إلى تشغيل المدينة الذكية بجانب تحقيق الأرباح. تم طرح سعر المتر بمبلغ 2200 جنيه مصري، ويبدأ السعر الإجمالي من 1,100,00 جنيه مصري.

وفي سياق تشجيع المستثمرين، قامت الشركة بتقديم أنظمة تقسيط ودفع مرونة، حيث يمكن للمستثمرين تقسيط المبلغ على مدى 6 سنوات مع دفع مقدم قدره 75 ألف جنيه مصري. يتم الدفع بنظام أقساط متساوية وبدون فوائد، مع توفير تسليم المشروع في عام 2023.

المطور العقاري لمدينة طربول الصناعية

تم الإعلان بفخر أن مدينة طربول تعد واحدة من المدن الصناعية المتكاملة الرائدة في منطقة الشرق الأوسط، وهي نتاج لتعاون ناجح بين شركة GV للتطوير العقاري والهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان. تتمتع شركة إي جي العقارية بسمعة طيبة في مجال التطوير العقاري على مستوى الوطن العربي، وقد تأسست في عام 2019 على يد المهندس شريف حمودة.

تمثل شركة إي جي العقارية تاريخًا من الاستثمارات الناجحة في السوق العقاري المصري، حيث نجحت في تحقيق تأثير كبير من خلال تنفيذ مشاريع ذات جودة عالمية. تركز الشركة على تنفيذ مشاريع سكنية وتجارية وصناعية، وتعتبر من الرائدين في تقديم فرص استثمارية مجدية في قطاع العقارات.

تتميز شركة إي جي العقارية بخبرتها الواسعة في مجال التطوير العقاري، وتتمتع بقدرتها على تحقيق الابتكار والتميز في جميع مشاريعها. تشتهر الشركة بتقديم مشاريع عالية الجودة وفقًا لأعلى المعايير العالمية، ويتم تنفيذها بمهنية عالية، مما يضمن تحقيق أعلى مستويات الجودة في التصميم والإنشاء والتشطيبات.